02 يونيو, 2011

فرح ودموووع

المشهد 1... 
فرح أقرب الصديقات ...
ربما يكون حضورى لذلك الفرح هى معجزة ما بعد الثورة 
فهو من الافراح المعدوده التى حضرتها فى حياتى .. ربماااا ( الخامس )
لحظات ممتعه .. ان أرى صديقة العمر فى غمرة سعادتها 
ولكنى كتمت دموووعى .. من الفرحه وانا اراها فى فستانها الأبيض 
كم احبها .. وكم كنت احبها ... لا اعرف هل سينسيها زوجها اقرب صديقاتها ... لا اعرف 
ولكنى اثناء تلك الضوضاااااء الصاخبة وبين رقصاتنا المتقاطعه انا وهى ... صرخت ( بمووووووت فيكى اوعى تنسينى ).
عانقتنى وقبلتنى .. دون ان تنطق .. واكملنا سويا رقصتنا على تلك الاغنية الشعبيه ( القديمة تحلى )
اثناء الزفاف وبعد نهاية الحفل ( تقدمت خطوات للعريس) كى اقول له : انها امانه ليحفظها لنا 
(والراجل كتر خيره بصراحه قالى دى فى عينيا )

المشهد 2 ...
(اتذكرك) .. بعد عودتى مع اختها لبيت العائلة   لقضاء الليل ومن ثم العوده لديارى 
ذلك البيت الذى كم جلسنا فيه سويا انا وهى وتوأمها 
نحكى ونضحك .. ونتسامر .. جلست انا وتوأمها فى الطابق العلوى ولكن لم نعد نجلس فى نفس الغرفه 
ربما لأنها لم تعد تشاطرنا الحكايات ومشاهدة التلفاز .. 
فأجالسها وأحكى معها .. وأحاول الضحك والمرح معها .. ربما تنسى همها فى فراق توأمها لأول ليلة 
ذهبت كى تحضر العشاء ..
دخلت الغرفة التى أثناء وجودى فيها يوماً ما (حادثتك ) تغيرت بعض ملامح الغرفه فلم تعد فيها المرآه التى وقفت امامها ساعات ابكى بعد ان أغلقنا الخط ...
غرفه سماوية الجدران ( بلكونه ) أغرقت دموعى يوماً ما أرضيتها .... ( بسببك
اتذكر تلك الليلة جيداً بكل ملامحها السوداء المظلمه .... 
ولكن لم اذكرها يوماً أمام بشر 
(صوتك العالى فى الهاتف ... والذى للمرة الأولى تفعلها معى .. حدة كلماتك وأسلوبك الأقسى من كلمة :قاااااااااتل .. ) 
كم كنت قاسياً .. 
(خطأ طفلة لم تحب يومها سواك ... تعاقبها على شئ فعلته لتثير غيرتك ... بعد أن تركتـــها ) 
يعنى تعاقبها على :( خطؤك أنت ) واتهمتها بالسذاجه .... أو ( الكذب ) لا علاقة بينهما
اتذكر (ضحكاتى المكسورة ) ؟؟؟؟
انا أتذكرها واتذكر أيضاً كتم أنفاسى الدامعة ...
فى آخر مكالمة تنااااااااااااااااسيتها ... بإرادتى .. حتى أراك كما رأيتك دائماً ( احن الرجال )

مشهد 3 ..
صمت يحتلنى .. نداؤها هى  ( وزوجة اخيها ) كى نتعشى سويا ً مع العائلة 
والتى اول مره اجتمع معهم جميعاً كأنى فرد من تلك الأسرة الجميلة .. تقابلنى الام بابتسامه حنونه .. 
وتقول لى فى براءة ( انتى تقضى معانا الايام الجايه صحبتك بقت لوحدها دلوقت
تنظر صديقتى فى الاناء وتلمع عيناها بالدموووع .. كم كان مشهداً مؤثراً 
نفرغ من الطعام .. نصعد سوياً للطابق العلوى .. لنخلد للنوم الذى لم يأتينا للصباح 

مشهد 4..
نخرج لألحق بموعد سفرى لمدينتى (حيث أسكن) 
وفى الطريق تلاحقنى تلك المكالمه ولا أجد رد فعلى سوى دمووووووووووووع 
فضحتنى بها عيناى ... 
اهتزاز ركبتاى فى عصبية ... ألم بأصابعى ويداى وأسأل نفسى
هل تستحق دموووعى ... ؟؟؟
سؤال سألته لنفسى : أجابتنى ... بأنك أحببت سواى ولا تذكرنى .. 
فأسألك أنت هل تستحق منى أن أخلد عمرى أهوااااااك؟
أن اهدى اليك كل كلماتى .. أن أنسى الكون واتذكرك وحدك ؟؟؟
أن ابكى حين أغمض عينىّ واجدك فى خيالى ؟؟

ما رأيك فى أن.....
تجرب البكاء لأجلى أريد أن ارى  دمووووعك ..  اريد رؤيتها وهى تطهرك من ذنبى 
وهى تمحوووو المى فلربما اصفح وانسى تلك المكالمه 
ابك ... او تباكى .. فلربما تشعر بلهيب الدموع على وجنتيك 
وتخيلنى .. وانا اقسم لك بأنى سامحتك ( يــــــــــــــــــــا قـــــــــدر قـــلــبـــــــــــــى )
وان استطعت ان تعتذر لى ... فاعتذرلى  ..

واطمئن فإن قلبى بالقدر مؤمن .. 
وان كنت اطعن نفسى كل يوم ... حينما أربط بينك وبين روحى 
واقطع بينك وبين أملى ..

تذكرتنى أمس وأول أمس فهل اليوم تذكرنى ؟؟؟؟؟

0 نفحات: