30 يوليو, 2011

الناجح يرفع ايده .. انا والاخوان

طبعاً الجواب بيبان من عنوانه
اكيد يعنى نجحت وده برضه يشير الى انى امتحنت
وكل  ده طبيعى بس اللى مش طبيعى واللى انا مش مصدقااااااااااااااااااااااااه
انى جبت جـــــــــــــــيـــــــــــــد جـــــــــــــــــــــــداً
وان كمان النتيجه تطلعلى من الكنترول وان ناس كتير يبقوا مهتمين يعرفوا نتيجتى فى الكلية
احساسى انى حد مهم ( طاغى عليا اليومين دول ) وهذا لا يمنع برضه انى مش مصدقه حوار انى جبت جيد جداً ده
حاسه انى مش هصدق الا لما اجيب مفردات النتيجة بنفسى ....
دنا اتذليت والله يا جدعان .. ابويا من بعد ما خلصت امتحانات ,, كل اللى طالع عليه هنشوف هتجيبى كام مادة
يا خوووووووووفى من النتيجه ... هنشوف هتروحى فين
وانا اقوله عادى وايه يعنى ( البنت لبيتها ) كان غيرى عمل ايه بالشهاده .. وأنا طبعاً عمالة اكل فى نفسى
وادعى فى الصلاه واقوووووول يا رب مقلش عن جيد جداً
والحمد لله ربنا كرييييييييييييييييييييييييييييييم مضيعش تعبى .. يا رب اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
المهم انا نفسى اوصف قد ايه انا سعيده والشعور ده جميل لأنه احساس بالعوض عن التعب النفسى اللى عشته سنه كامله
سنه كاملة بجد من التعب  والأمانه اللى ربنا اراد انى اشيلها بكونى ابقى امينة اتحاد الكليه .،
وانى اكتشف مصايب فى الرعاية وسرقه عينى عينك بس متظبطه فى الاوراق الرسميه .. وانى اعيش دور صعب اوووووى
انى اكلم الأكبر منى بأسلوب قوى عشان اقدر اجيب حق الطلبه .. وانى اعلم الموظفين الجهله اللى واخدين اماكنهم كوسه ومحسوبيه عشان يشتغلوا كويس ... وانى لما اعترض على اسلوب السرقه اتشتم .. وانى اقف قدام مجموعه موظفين  مش هسميهم غير حرامية واحولهم للتحقيق يوم 15/12/2010 ( وقبل الثورة ده كله ) واطلع اصلاً ميزانية لنشاط فى كلية عمر ما اتعمل فيها انشطه مماثلة
وانى اروح البيت بعد الساعه 7 المغرب .. وانى محضرش ولا محاضره ..
ولما تيجى الثورة ونفرح كلنا اننا تخلصنا من الاستبداد والظلم والمفروض نرتقى لمستوى اعلى من اللى بدأناااااااه ..
ننحدر لأسفل المستويااات ..
يطلع الاخوان المسلمين يتهمونا اننا عملاء الأمن وعصافير النظام ( أقووووول فيهم اييييييه وهما فيهم كل العبر ) داحنا كنا بناكل على دماغنا من الكل هو لو احنا عملاء الامن يا اغبيا ... كنا عملنا حاجه ولا حولنا حد للتحقيق
كنا عملنالكم نشااااط ... كنا أصلاً هيبقى همنا الاول رقى الكلية وطالباتها ثقافياً ... كنا اتعرضنا لمواقف أصعب مما يرد على الأذهان ؟؟
نحاول نوصلهم اننا اصلاً مكناش بنتعرف بيهم ولا نحاول نعرفهم عشان منتسألش عنهم ونكذب .. أو يتأذوا .. بس هنقول ايه انما الاعمال بالنيات  .. والحمد لله ان ربنا بس اللى بيطلع عالنوايا ... بس مننكرش ان نفسيتنا تعبت لأقصى درجه لما اتهمونا بكده
ده غير الاستفزاز اللى وصلونا بيه لأقصى مرحله ومش لينا بس .. لا دى لكل الناس
انهم اول يوم يستقبلوا العميد اللى كان ( هاريهم مجالس تأديب بالورود ) وشتموا فى البنات الى كانوا عاملين مظاهرات وشتموا فينا عشان طالبنا بالحقوق الشرعيه للطالبات ... واللى اتعمل قبل الثورة فيها لواحده صحبتنا مجلس تأديب
والمطلب ده تخفيض سعر الكتاب اللى وصل عندنا 100 جنيه مصرى فى كليه نظرى .. مثيلها من الكليات اغلى كتاب فيها ب27 جنيه
وبسبب الموضوع ده دخلت امتحانى فى الترم الاول من غير كتاب عشان انا اشتريت الكتاب واديته للعميد عشان يعمل مذكره فى الدكتور وقالى تعالى خدى كتابك بعد يومين رايحه اخده طردنى من المكتب ومرضاش يقابلنى ..
والحمد لله كان امتحان سيره وجه الامتحان سهل وحليت وانا نايمه قبلها مكتأبه ...
وبعد الثورة بيقولى منا حولته للتحقيق .. وطبعاً ده كذب لأنه بياخد منه نسبه
عشت تهديدات من العميد ليا بالسقوط .. وناس تتصل بيا عالبيت ويكلموا بابا انى مش هنجح السنادى وأعند وأكمل اللى بدأنه وبابا يقولى اللى بتعمليه غلط  (خوفاً عليا ... ) بس بأمانة أمى كانت بتقولى اعملى الصح وارضى ربنا وبس
وبالرغم اننا اكتشفنا بعد الثوره مصايب اكبر كشفناها وحولنا الموظفين للتحقيق الا ان العميد بينيم كل حاجه فى الشئون القانونية 
والحرامى ( محقق الشئون القانونية فى الكليه مكنش بيحقق ويستنى فتره وينيم كل حاجه مع انه فيه فساد مالى وادارى ضخم ) وطبعاً بيبيع ضميره بسندوتش او كام ملطوش وده قسماً بالله حقيقه ..
كان عليا انا وزميلاتى ضغط جاااامد جدا بس يمكن انا اكتر لأنى كنت اشهر حد فى الكليه وانا اللى فى وش المدفع بالنسبه للعميد وزبانيته ...
كنا سعداء بقرار حل الاتحاد لأن الاتحاد القديم مش كل الناس فيه داخله بمزاجها كنا اربعه بس اللى شغالين والباقى منعرفهمش اصلاً وده طبعاً من مصلحة الرعايه عشان السرقه تبقى علنى من غير ما حد يقول راحت فين الفلوس وجت منين ..
فضلت ورا مديرة الرعايه والاخصائية الاجتماعية لحد ما شلتهم من مكانهم وبأمر من رئيس الجامعه .. والحمد لله
وقررنا انا وزميلاتى ننزل الانتخابات تانى والحمد لله وفقنا وكنا الكلية الوحيده على مستوى الجامعه اللى كان فيها نسبة الطلبة العاديين للاخوان 1:1  بقينا 7 وهما 7 .
بس سيبنا الامانه والامانه المساعده لطالبات الاخوان ( عشان يتربوا ويعرفوا انها مسئولية هما مش قدها اصلاً )
ومحضرناش انتخابات الامانه والامانه المساعده وكوننا انا وزميلاتى اللى مدخلوش الاتحاد اسرة ( بنت الشمس) وقبل ما تنتهى الانتخابات كنا عملنا  نشاطات كتير جداً
( مهرجان تنمية بشريه ) و ( معرض خيرى للملابس يومين ) و ( مسابقات رياضية وثقافية ) و( ندوة دينية للدكتور عبد الله بركات عميد كلية الدعوة بالقاهرة) و( نزلنا منح للطالبات لدورات الاى سى دى ال واللغات مجانا ) ...  ده غير (تنزيل مذكرات الامتحانات)
وده طبعاً أزهل طالبات الاخوان اللى معملوووش اى حاجه غير معرض واحد .. وكان باقى مهمتهم طول السنه اظهار امراضهم النفسية المكبوته من سنه 1928 والتخوين فى كل الناس .. وبقى اى حد مش اخوان دون المستوى ...
منكرش فى الاول ان ده كان بيغيظنى ويستفزنى .. بس بدأت أتأقلم وأكيدهم انا وبقا الموضوع كيد نسوان
انتهى بعمل صداقات مع مجموعه منهم .. لأنهم قرروا يسلموا الرايات لأنهم عرفوا انهم مش هيعرفوا يعملوا معايا حاجه ..
انتهت السنه وقبل الامتحان بأسبوعين لقيت نفسى مذاكرتش حاجه وطبعاً
القولون كان مسكنى .. وتعب معدتى كان بيقتلنى .. وشكلى اتدهور وحالتى بقت بالبلا ..
بس قررت اتحدى كل اللى قابلنى طول السنه واثبت لنفسى انى اجدر بأرقى مكانه وكنت بذاكر وافهم واحفظ ..
وكنت بموت نفسى فى المذاكره لدرجة انى رحت امتحان الشفوى وجاوبت حلو قوووووووووووى
طلعت عندى هبوط حاد .. وانا مش فايقه اتسرق منى الموبايل بتاعى  ( كنت بحب الموبايل ده جداً )
روحت متنكده اتبهدلت سفر ايام الامتحانات من العاشر للزقازيق وكل يوم الاقى شد عصبى عليا فى اللجنه وتوتر من سكرتير الزفت (العميد) ييجى يعمل اى حاجه عشان يوتر اللجنه ويبقى فيها صوت او يتخانق مع المراقب او اى حاجه عشان يوترونى ومع ذلك اعتمدت على ربنا .. ومكنتش قلقانه من النتيجة .. والحمد لله ربنا عوضنى ....
وعلى فكره على الرغم من كل اللى قلته عن عمايل الاخوان فأنا برضه مقلتش كل حاجه عملوها لأنهم كانو مستفزيييييييييييين على كل الاصعده  وفى كل الامور  ... ومع ذلك ( انا بحب الاخواااااااان ) لأنى طول عمرى بحبهم .
وأقرب اصحابى من بره الكليه ومن جواها اخوان ومن قبل الثورة وكمان من بعدها ...
قبل الثورة كان ممكن يبقى فى فرصه انى اكون واحده منهم .. حباً فى خلقهم ودينهم وسياستهم .. بعد الثورة اعدت تفكير
وقررت انى احبهم من بعيد ^_^
مش عارفه اذا كان فى المستقبل ممكن اكون  أخت من الاخوات او لأ .
بس انا شايفة دلوقت انهم أفضل الوحشين على الساحة السياسية المصريه .. وبدأت سياستهم تتعدل جداً الفتره الأخيره ..
وعلى فكره فى حاجات كتير جداً بتعجبنى فيهم .. منها التربية الطيبة لأطفالهم وده جزء اجتماعى حلو جداً
وطقوس الحياة الزوجية عندهم .. (اليوم السعيد) وده اليوم اللى بيساعد الزوج فيه زوجته فى اعمال البيت .. وده بيعمل ألفه فى المحيط الأسرى ..
ايييييييييييييييه انا طولت فى حوار الاخوان ده ,., بس كان حقهم انى يوم ما اتكلم عنهم بالحق فى غلطهم .
انى اذكر برضه محاسنهم بالحق ..
وربنا يجعلنا جميعاً من أهل الحق .. ويعوضنا خييييييييييييييييييييير
فى النهاية ( اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )

0 نفحات: